Tuesday, August 4, 2009

كم أمقتك أيتها الذاكرة


آآه من تلك الذاكرة الحمقاء
لطالما أصبحت أخاف من السهر وحيدا بسبب طوفان ذكرياتي..
تقترب الساعة من الرابعة فجرا، ولازلت مستيقظا..متعب، ولكن بلا جدوى.
النور خافت...بعض أصوات الساهرين في الطرقات
صوت تلفاز جاري يصلني كما لو كان شخصا يهمس بجانبي
تطلق ذاكرتي فيضان من الأحداث البالية التي مررت بها في حياتي، والتي ظللت سنوات أقنع نفسي بأني قد نسيتها..
ولكنها تأتي كما لو كانت غيمة، في سماء صافية، تتحول إلى مظر يغرق الطرقات لتفترش بالطين
تلك الذاكرة تفقدني سلامي الداخلي، تقلقني، تحزنني
أقترب من البكاء، و لكني
لا أعرف كيف أبكي
فأختنق من سيل الذكريات السخيفة
أعلم إنني بمجرد إطفاء النور، سأكمل رحلة مملة جدا و متعبة حتى أنام..
كم كنت أتمنى لو كان معي منوم الآن،، لأعتبرته مسيحا جديدا و مخلّصي
تعبت
ومن كثرة التعب تمنيت لو استيقظت فاقدا لكل ذكرياتي القديمة
محاولة النوم الآن، وسط هذا الطوفان الكئيب، كما لو كنت تحبس أنفاسك لتغرق في بركة من الطين
ربما غدا يكون يوما جميلا..بلا ذاكرة، ولا كآبة
ربما

الله هو الطبيعة...... الجزء الأول من فلسفة فيورباخ لأصل الدين


إن شعور الإنسان بالتبعية، هو أصل الدين.

وما تبعيته إلا تبعية للطبيعة، و لذلك فإن ارتباط الإنسان بالطبيعة هو أصل جميع الأديان.

أدرك الإنسان إنه لا يمكن أن يعيش بمفرده، بل وجوده يكون معتمدا على كائن آخر مختلف عنه (أي كائن، و ستتضح هذه النقطة في السطور القادمة)

النور ضروري للعين

الهواء ضروري للرئتين

الطعام ضروري للمعدة

والإنسان كائن لا يوجد بلا نور ولا طعام ولا هواء ولا ماء ولا أرض، أي بإختصار هو كائن يعتمد على الطبيعة، و هذا الإعتماد يشترك فيه الإنسان و الحيوان.

ولكن عندما يرفع الإنسان هذا الإعتماد إلى وعيه و تفكيره و تخيله، ويعترف بهذا الإعتماد، فهو حينها يحوله إلى دين.

فعلى سبيل المثال، الحيوانات كانت ضرورية للإنسان البدائي، ولا يمكنه الإستغناء عنها، كالكلب مثلا، فرأى الفرس في الكلب كائن مقدس، وهم في احتياج له فعبدوه.

في المكسيك كانوا يعبدون إله الملح، نظرا لفائدة الملح الصخري طبيا و اقتصاديا، و جمال الشكل و البريق، و التركيب البللوري، و التناسق.

السؤال الآن: أين هو إله الملح الذي يحتوي الملح على سلطته ووجوده و صفاته و نتائجه؟

في الحقيقة إن إله الملح ليس سوى الملح ذاته الذي يبدو للإنسان بسبب صفاته و نتائجة كشيء مقدس.

وحيث أن إله الملح ليس إلا إنطباع أو تعبير عن قدسية الملح، فنفس الأمر بالنسبة لإله العالم أو الطبيعة عموما، فهو انطباع و تعبير عن قدسية الطبيعة.

يتصور الإلوهيون أن الله كائن خارق للطبيعة و مختلف عنها. وانه موجود بشكل مطلق خارج عقل الإنسان دون أن يفرق في هذه المسألة وجود الإنسان من عدم وجوده، تأمله أو لم يتأمله، رغب في وجود الله أم لم يرغب.

هذا التصور لا يعكس سوى شعور الإنسان تجاه الطبيعة التي لا يعتمد وجودها على وجود الإنسان.

الله لا يحده معبد، وهي نفس فكر الفرس و الألمان القدماء الذين عبدوا الطبيعه، فلم يبنوا لها معابد ، بل كانوا يشعرون تحت قبة السماء التي لا حد لها.

قوانين الله ثابته، وهو لا يتغير، ولا يوجد عنده محاباه

وهي الطبيعة أيضاً، قوانينها الفيزيائية واضحة، ولا يوجد عندها محاباه ولا تردد.

فلنتخيل كل عناصر الطبيعة، و نغمض أعيننا عنها، نتناسى أشكالها، و وجودها (جوهرها المادي)، و نفكر في صفاتها، سينتج لنا كائن بمجموعة من الصفات مثل: اللامحدودية و القوة و الوحدة و الضرورة و الخلود (وتلك هي صفات الله أيضاً)

وهذا الكائن ليس إلا الجوهر المجرد للطبيعة أو الطبيعة المجردة في الفكر. (الجوهر التخيلي)

ولذلك فإن إشتقاق الطبيعة من الله، ليس إلا إشتقاق الجوهر المادي للطبيعة من جوهرها التخيلي الموجود في تفكيرنا

وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد


سورة الحديد، الآية رقم 57

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

في شرح هذه الآية، تسابق المسلمون دُعاة الإعجاز العلمي، وها هي بعض المقالات:

http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=78&select_page=10

وها يردالاستاذ عبد الرحيم الشريف (ماجيستير في علوم القرآن و التفسير) على من نقدوا إنزال الحديد:

http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=1369&select_page=23

مقال لـ أ.د/ممدوح عبد الغفور حسن، في الدفاع عن إنزال الحديد من السماء:

http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=758

والهدف من وراء كل هذا هو إثبات أن ما جاء في القرآن هو سبق علمي، مما يثبت إن كاتب القرآن هو من خلق الكون، و أن الإله الذي يقدمه القرآن هو الإله الحقيقي.

أي أن الرأي العام الإسلامي يرى بأحقية ووجوب عبادة من اكتشف إنزال الحديد من السماء.

والآن، دعونا نرى من هو الذي يستحق العبادة حقاً؟؟

أولا:سأترجم ترجمة متحررة ما جاء في هذه الصفحة من حقائق:

http://www.gizapyramid.com/meteorite.htm

وجد علماء الآثار العديد من الأشياء المصنوعة من حديد النيازك في مواقع متفرقة في الشرق الأدنى تعود إلى ما قبل الألفية الأولى ق.م

وقد وُجد ثمانية عشر أداة مصنوعة من حديد النيازك في مقبرة توت عنخ آمون.

وفي القرن التاسع عشر قال باحث المصريات Franz von Lauth بأن أول أدوات حديدية صنعها المصريون كانت من النيازك.

ويقول أن لذلك اسماه المصريون معدن السماء metal of heaven

ثانيا: ننتقل إلى الكتاب الثاني Myths of Crete and Pre-Hellenic Europe للمؤلفDonald A. MacKenzie

http://www.sacred-texts.com/cla/moc/moc17.htm

يقول: في مصر قديما كان الحديد يُعرف بمعدن السماء

ثالثا: في كتاب Warfare in the ancient Near East to 1600 BC للمؤلفWilliam James Hamblin صفحة 357

وهو موجود في كتب جوجل يمكنكم مطالعته

جاء فيه: أن المصريين فهموا أن الحديد سقط (نزل) من السماء

ولذلك كان لديهم نظريات عن أن السموات حديدية، و عرش الإله في السماء من الحديد، وما إلى ذلك

رابعا: http://www.robertbauval.co.uk/articles/articles/DE14.html

جاء فيه أن كان هناك إعتقاد منتشر بين شعوب البحر المتوسط و من بينهم المصريين أن الحديد أتى من السماء، و هي إشارة للنيازك

خامسا: وفي مقال بعنوان Controversial new research suggests that the pyramids were a map of the stars للمؤلف DAVID KEYS

يقول: أن في مراسم تحنيط الملك، و أثناء فتح الفم لمساعدة الملك الميت على التنفس كانوا يستخدمون أدوات من حديد النيازك (حديد من السماء)

سادسا: http://www.themystica.com/mystica/articles/i/iron.html

جاء في هذا الموقع: كان الحديد يُعتبر مقدسا في العديد من الثقافات، كالبابلية القديمة و المصرية، و اعتقدوا إنه قادم من السماء، بسبب إن مصدره كان النيازك

نفس الكلام ستجده في Encyclopedia of the Archaeology of Ancient Egypt صفحة 526 وهي موجودة في كتب جوجل يمكنكم البحث عنها

هذه الكتب و المواقع على سبيل المثال لا الحصر، و يمكن لأي شخص أن يبحث بنفسه في الموضوع أيضاً.

أي أن قدماء المصريين قالوا بإنزال الحديد قبل القرآن بآلاف السنين، و عليه فإن كل المواقع التي ساقت أمامنا كلمة إنزال الحديد من القرآن، لتثبت أن إله الإسلام هو إله يستحق العبادة، يجب عليهم أن يعبدوا الفراعنة بدلا من إله القرآن

لأن الفراعنة آلهة بمقياس الإعجازات العلمية الإسلامية

تحياتي

هل إلهك هو الخالق؟


إن أي مناقشة تدور بين ملحد و مؤمن، يكون محورها عن وجود الله، و يكون الإثبات كالآتي:

المؤمن: إن الدليل على وجود الله هو وجود الكون

الملحد: وما العلاقة بين وجود الله ووجود الكون؟

المؤمن: إن الله هو خالق الكون، و لذلك وجود الكون هو دليل على وجود الخالق وهو الله.

وهنا لا يلاحظ المؤمن الإسقاطات التي وقع بها، وهي كفيلة بنسف جملته من بدايتها حتى نهايتها.

الكون متواجد، وهذه حقيقة لا ننكرها، الكواكب، الطبيعة و غيرها، و لكن السؤال هل الله هو الخالق؟

ما هو الدليل على أن الله هو الخالق؟؟

سأوضح أكثر: لقد جاءت آية في القرآن ، يتحدى الله فيها جميع البشر أن يحاولوا خلقة بعوضة

وكالعادة في إنتظار أن كل مستمعي الآية حينها سيدخلون الإسلام أفواجا أفواجا

حسنا، نحن لا يمكننا أن نخلق بعوضه، و لكن هذا لا يجعلك الإله، فما هو الدليل إنك قد خلقت بعوضة أيضاً؟

لم يرك أحد حينما خلقت هذه البعوضة، و البعوضة لم تنطق لتخبرنا أن من خلقها هو الله

لا البعوضة أخبرتنا، ولا أنت خلقتها أمامنا، فما هو الدليل على أنك أنت يا الله تستطيع خلقة بعوضة؟

ما إمتيازك عنا؟ نحن لم نخلقها، و أنت حتى الآن منذ آلاف السنين لم تقدم لنا دليل واحد على أنك خلقت هذه البعوضة.

تخيل معي الموقف الآتي: صديقك قال لك: أنا هو خالق السموات و الأرض، أنا خالق الكائنات، و تحداك أن تتمكن من خلقة ذبابة واحده في هذا الكون الذي يدعي أن هو من صنعه.

فما هو الدليل على أن هذا الشخص هو خالق الكون؟ مجرد ما قاله فقط؟

هل أنت رأيته وهو يخلق؟ هل خلق الآن أمامك شيئا لتصدق إنه قادر على الخلق؟ هل نطقت هذه المصنوعات بأن الله هو خالقها؟

هل تستطيع أن تفرق بين أي شخص يدعي أنه الخالق، و بين إله الأديان عندما يدعي إنه الخالق؟ ما إمتياز أحدهما عن الآخر؟

ما الدليل الذي قدمه الله على أنه الخالق؟

تخيل معي أنا أسأل الله ما الدليل على أنك خالق هذه الكائنات؟

فيجيبني: وهل تستطيع أنت أن تخلق مثلها؟

هل ترى الإسقاطات الرهيبة؟

ولذلك أتمنى من جميع المؤمنين أن يُسقطوا هذا الإثبات البالي تماما

ولا يقول لنا أي مؤمن بعد اليوم أن دليل وجود الله، هو وجود الكون

أو

أنقذوا الإله من هذا المأزق

تحياتي

الطفل المعاق و معضلة الإله


تزوج الرجل من حبيبته

صرخات متتالية تخرج من فمها الجميل

المكان: المستشفى، مستشفى الولادة

إنها تلد طفل، ثمرة حبهما، هي في غرفة الولادة تتألم، و هو يشعر أن الدماء في عروقة تحترق كأنها وقود

أنجبا الطفل، سعادة غامرة تعم المكان و لكن....

الطفل معاق تماما، معاق إعاقة كلية

لم يتمكن أبواه من علاجه
يقودك المشهد إلى إعتقاد إنى سأسأل الله لماذا جنى على هذا الطفل بخلقته معاق؟؟

لا، سأناقش القضية في عكس الإتجاه المعتاد
عندما نسأل أي إنسان مؤمن عن هدف خلقة الله لطفل معاق كليا، ما الهدف من وراء هذا الموقف؟

فكر قليلا أنت في الإجابة قبل أن تكمل القراءة...

يجيب المؤمن: إن هذا الطفل المُعاق سيدخل الجنة، الله خلقه معاق و سيعوضه ليدخل الجنة.

هذه هي الإجابة التي سمعتها من كل مؤمن طرحت عليه هذا السؤال

والآن قضيتي هي: ألا يُعتبر هذا ظلم لنا و ليس للطفل المعاق؟؟

الطفل المُعاق لا يمكنه أن يخطيء لأنه مُعاق و لذلك خلقه الله شبه معصوم، لكي يدخله الجنة، أي أن الله قرر أن يُدخل هذا الطفل الجنة، و لذلك خلقه مُعاق، ولكن في الجنة لن يكون معاقاً بعد اليوم، بل سيكون كاملا كمال نسبي

أما نحن فقد خلقنا الله بشر طبيعيين، غير معاقين و بالتالي فنحن غير معصومين، و نخطيء، و يمكننا أن ندخل جهنم

أي أن الله اهتم بشخص قبل ميلاده فخلقه معاق كي يدخل الجنة ولا يدخل جهنم

أما نحن فقد خلقنا بإحتمالية دخول جهنم

ألا يُعتبر هذا محاباه من الإله و ظلم؟؟ فإنه من قبل خلقة الإنسان يختار من يُدخله الجنه و من يتركه للمحاولة؟؟

ألم يسرب الله أسئلة الإمتحان لهذا الشخص عن طريق إنه جعله يولد مُعاق تماما ولا يخطيء؟

ما الحكمة من أن يخلق الله هذا الطفل مُعاق بهذا الشكل؟

أنا لا أنوح على كونه مولود مُعاق، بل أنا أناقش أن عندما خلقه الله معاقا، فإن الله بذلك عنده محاباه لإنه من قبل ولادة هذا الكيان فقد اختار له الدخول إلى الجنة، و لغى من أمامه اختيار الدخول لجهنم

وقد يسأل البعض: أليس هذا هو حق الطفل؟ لأنه لم يتمتع في حياته على الأرض بما تمتعت أنت به.

أقول لمثل هذا الشخص: متوسط أعمارنا على الأرض هو خمسون عام، و لكن بعد الموت و يوم القيامة سيكون مصيرنا الخلود، لن نموت

فهل تُقارن خمسون سنة بالخلود؟؟ أي منطق هذا؟

إن الحياة غير عادلة، وفيها تحكمنا قوانين الطبيعة فقط، التي ينتج منها طفل مُشوه، أو طفل مُعاق، أي أننا نسير وفق عشوائية، و من يقول بأن الله هو من فعل هذا، فليتفضل بالإجابة على هذه القضية المطروحة و يُنقذ الله من هذا المأزق المُحرج

جاهيـــــــــــــــــــــــــــن


نظرت في الملكوت كتير و انشغلت

وبكل كلمة ليه و عشان ايه سألت

أخرج و حيرتي أشد مما دخلت

أخرج و حيرتي أشد مما دخلت

عجبي

غدر الزمان يا قلبي مالهوش أمان

وحاييجي يوم تحتاج لحبة إيمان

قلبي ارتجف و سألني آآمن بإيه ؟

آآمن بإيه محتار بقالي زمان

عجبي

و الكون دا كيف موجود من غير حدود

وفيه عقارب ليه و تعابين و دود

عالم مجرب فات و قال سلامات

ده ياما فيه سؤالات من غير ردود

عجبي

يا قرص شمس مالهش قبة سما

ياورد من غير أرض شب و نما

يا أي معنى جميل سمعنا عليه

الخلق ليه عايشين حياة مؤلمة ؟

عجبي

على بعد مليون ميل من أرضنا

من الفراغ الكوني بصيت أنا

لا شفت فرق ما بين جبال أو بحور

ولا شفت فرق مابين عذاب أو هنا

عجبي

إنسان أيا إنسان ، ما أجهلك

ما أتفهك في الكون و ما أضألك

شمس و قمر و سدوم و ملايين نجوم

وفاكرها يا موهوم مخلوقة لك ؟

عجبي

حقرا و فوق كوكب حقير محتقر

في الكون تكون دنياكو إيه يا بقر

رملاية في الصحرا ؟؟ لكن إيش تقول

و الكون بحاله جوه عقل البشر

عجبي

ياللي بتبحث عن إله تعبده

بحث الغريق عن أي شيء ينجده

الله جميل و عليم و رحمن و رحيم

احمل صفاته و انت راح توجده

عجبي

البط شال عدى الجبال و البحور

ياما نفسي أهج ، أحج ويا الطيور

أوصيك يا ربي لما أموت ، و النبي

ما تودينيش للجنة ، للجنة سور

عجبي

مقتطفات من علامات على الدرب


الفجر ينير لك آلاف السبل
لا يهم كثيرًا أيها تختار
فالغسق سينسيك إياها جميعًا

الحرية الخارجية جحيم حينما تُمنَح لقلب سجين

كل ما تبحث عنه لا بدَّ أنك واجده يومًا
ابحث عن اللذة... وستجدها
ابحث عن السعادة... وستجدها
أما إذا عقدت العزم على البحث عن الحقيقة فيجدر بك أن تكفَّ البحث عن كلا اللذة والسعادة

سؤال كامل... ولا ألف جواب ناقص

جحيم حقيقي... ولا فردوس وهمي

سألت ذات مرة صيادًا عجوزًا
- إذا دهمك نوٌّ عاتٍ وأنت في عرض البحر ماذا تفعل؟
- أطوي الأشرعة، أربط السِّكان، أخلي سطح المركب، وأذهب إلى فراشي

كل ما يأتينا ترافقه الأبواق والطبول سرعان ما يرحل عنَّا تجلِّله الخيبة

يصعب في الواقع تمييز نبلاء هذا العالم من وضعائه
كثير من سادات هذا العالم أخسَّاء، بينما يموت كلَّ يوم، في أكواخ مظلمة، أمراءٌ حقيقيون

العمر قصير... فلم نضيِّعه في التنقُّل بين وهم وآخر؟

في أعماق كلِّ وهم يخفق قلب الإنسانية التائق إلى الحقيقة

ما أصدق من قال إن المرأة لا روح لها
ذلك لأن المرأة هي الروح نفسها

من أجلكِ كنتُ أُجري في الصحراء أنهارًا
ومن القصر الذي كنَّا نقضي فيه ليالينا
كانت ألوف النوافذ مشرعة على اللانهاية
وبين الأيائك المزهرة
كانت السباع تلهو مع الغزلان
أما اليوم، يا محبوبة
فما أنتِ في قلبي إلا جثة هامدة

هناك طيور تدَّعي الحكمة
إنها تقبع بين أوراق الشجر، ضامرة الأجنحة، في مأمن من الريح

الذاكرة مقبرة هائلة يتظاهر فيها الأموات بأنهم ما زالوا أحياء

لن تحيا، أخي، امتلاء الحاضر ما لم تدفن الماضي في قبر "الآن" وتئد المستقبل قبل أن يولد

كل "طرق" العالم تؤدي إلى روما... أي إلى مصير روما

أن تحب ولا تعرف أنك تحب... ذلك هو الفرح الأسمى